الثلاثاء، 5 سبتمبر 2017

أرى مَوطني --- // بقلم رمزي عقراوي

  • 32=( الأنانيةُ والحَسَد ؟!) للشاعر رمزي عقراوي
  • أرى مَوطني ---
  • مُتَهالِكاً وغائِبا
  • عن الوجودِ والحضارةِ
  • لا يَسمَعُ مُعاتِبا

  • لا تكذِبنَّ 
  • لم يبقَ في دُنيانا 
  • راحِما ؟؟؟
  • حتى ولا أنتَ 
  • فآترُكِ الرَّحمةَ جانِبا
  • استطاعَ صاحِبُ النفوذِ
  • أن ْيكونَ حاكِما
  • بينما المَهزومُ 
  • أْصْبَحَ مُذِلاًّ رَاهِبا !!
  • وإذا غابتْ 
  • عن أناسٍ قُدرةٌ تمَسْكنوا
  • وإذا لم يكونوا كالضٍّباعِ 
  • عاشوا ثعالِبا
  • وقد ظهرتِ 
  • النواقِصُ والمثالِبُ
  • في صفوفِ المجتمعِ 
  • حتى من ( الأتقياءِ) مَعايبا !
  • فقد نرى أبن آدم 
  • كالثعلبِ يُماشيكَ منهوبا
  • ويغزوكَ ناهِبا
  • يُحافِظُ السياسيُّ 
  • على أنانيتهِ المُطلقة 
  • ويَسِنُّ المُعّمَمُ 
  • مناهِجاً ومَطالِبا 
  • هي النفسُ البشريةُ 
  • الأمّارةَ بالسوءِ
  • تقولُ
  • إذا سَلِمتُ
  • أنا فليَذهبُ الكونُ مُعاطِبا
  • ولوتمكَّنَ البعضُ 
  • لَسَلّطوا على الناسِ 
  • عاصِفة ً
  • لا تبُقي ولا تذرُ
  • وَلَفَجَّرَتْهمُ شهوةً ومآرِبا
  • ولَصَبّوا 
  • على البلادِ كوارِثاً
  • كما الآنَ 
  • ومَصائِبا
  • رُغمَ أنَّ الناسَ
  • تُغطّي
  • وجه َالحقائقِ الدامغةِ
  • بحيثُ تجعلُ عليها 
  • سِتراً وحاجِبا
  • ألمْ ترَ أتباعَ 
  • موسى وعيسى ومُحمَّدٍ
  • أصبَحوا في أعناقِ الشعوبِ 
  • حُجّةً وركائِبا ؟؟؟
  • سَرَقوا أموالَ الفقراءِ واليتامى 
  • ويكتنِزونَها بإسمِ الدّينِ غاصِبا
  • ويَجعلون لهُم 
  • حياةً سعيدةً هنيئةً 
  • يُمَتِّعونَ بها أنفُسهُم 
  • ثمّ الأقارِبا !؟
  • ولوكان من أصحابِ المناصبِ
  • لم يدَعْ للآخرين
  • خيراً ولا رغائِبا
  • ويهدمون بيوتَ الناسِ
  • بحُجّةِ أنهُم
  • يُؤدّونَ للوطنِ واجِبا
  • ويلجأون الى ( الدّستورِ)
  • في كل غايةٍ دنيئةٍ 
  • يفُسِّرونَ منهُ 
  • ما يرَوْنَ لهُم مُناسِبا !؟
  • ==== 
  • فالكِلابُ السّائبةُ 
  • تُكمِّمُ الأفواهَ
  • حقاً وباطِلا
  • ويخنقون
  • أنفاسَ الأحرارِ
  • ويُحطِّمون المَواهِبا
  • ويُهدِّمون مَجلِساً
  • ويبنون عليه ثانيا
  • ويَجمعون فيهِ أصدقاءَهمُ 
  • وعوائِلهُم وصَواحِبا
  • ويُسخِّرونَ الأجانبَ لأنفسِهِم 
  • وتارةً يَستغلّونهُم
  • لِنهبِ الناسِ 
  • ويَصبّون على الوطنِ
  • منهُم مَصائِبا
  • ويُغرِّرون بأشباهِ الشُّعراءِ
  • للمديحِ والإطراءِ
  • ويغدقونَ الأموالَ عليهم 
  • ويخدَعون كاتِبا
  • كي يُسمّي الظلمَ 
  • حَزْماً وحِكمةً 
  • وذاك يَعتبرُ
  • المَخازي والخياسات 
  • والرّشاوي والحِيَلِ 
  • مناقِبا
  • حتى لوكان المَرءُ
  • فناناً أو عامِلاً 
  • أو أمّياً أو فَرداً أوكاسِبا
  • فإنّه ُيحاوِلُ
  • قدَرَ الإمكانِ 
  • أنْ يُحطّمَ غيرهُ أبَداً دائبا ؟؟؟
  • (رابع أيام عيد الأضحى المبارك 4=9=2017)
  • للشاعر رمزي عقراوي = كوردستان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق