- "الــــــــيــــــــاســــــــمــــــــيـــــــن "
- كـانـت هـنـا مـنـذ الـوجـود جـميلةٌ
- حــســنـاء تـــزهــو رقــــةً وعــبـيـرا
- قـالـت أنــا "عـطـري "يـفـوح تـحيةً
- لــلــزائـريـن صــغــيـرهـم وكــبــيــرا
- لـكـنني أرجــوك لا تـلـمس فـمـي
- أنـــــا لا أقــبــل "خــائـنـاً" وأجــيــرا
- أنـــا "لـلـنـقاء" ولـلـصـفاء تـفـتـحت
- أكــمــام عــطــرٍ أحــسـن الـتـأثـيرا
- مـــا كـــان عـنـدي"لـلأنوف"جداولٌ
- والــعـطـر يــفـرح مــوسـراً وفـقـيـرا
- وأتـيـت "أنــت" لـتـستبيح تـفردي
- فـــذكــرت أنــــك لـلـجـمـال أمــيــرا
- أنـسـيـتـني أنـي"صـنـيعة"خالقي
- ذاك الــــذي فــــي عــدلـه تـدبـيـرا
- قـد بـعت نـفسك ثـم بـعد أردتني
- عــنــد الــقـصـور مــكـبـلاً وأســيـرا
- ضــاعـت نـسـائـم عـطـرنا لـيـنالها
- أهـــل الـفـجـور مـخـادعـاً وحـقـيـرا
- يــارب إنــي مــا رضـيـت جـوارهـم
- لــكــنــنـي لا أمــــلـــك الــتــغـيـيـرا
- غرسوا جذوري عند باب قصورهم
- يـالـيـت عـطـري يـحـسن الـتـعبيرا
- "عـقـمٌ " أردت فــلا زهـور تـحفني
- بـئس الـجمال إذا إرتضى التحقيرا
- دومــــاً أردت لـزهـرتـي ولـعـطـرها
- شــــم الأنـــوف وحـامـيـاً ومـجـيـرا
- وأعــطـر الـنـفـس الــتـي لـبـلادها
- كــانـت رمــاحـاً والـسـيـوف نـفـيـرا
- إن نــادت الأوطــان هـبـوا وأنـتـخوا
- إنــــا فــــداك وقـــد عـــلا الـتـكـبيرا
- الـكـون "عــدلٌ " ثـم "حـبٌ " لـيته
- لـيـنـام زهــري يــا "زمــان " قـريـرا
- يـــارب مــن خـانـوا أمـانـة قـومـهم
- خــذهـم إلــيـك كـبـيرهم وصـغـيرا
- ظـلـموا كـثـيراً ،سـلـموا أوطـانـهم
- أنـــــا لا أعــطــر فــاسـقـاً شــريــرا
- مــحــمــود الــفــريـحـات /أبـــوبــدر
الثلاثاء، 19 سبتمبر 2017
"الــــــــيــــــــاســــــــمــــــــيـــــــن " ///بقلم مــحــمــود الــفــريـحـات /أبـــوبــدر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق