جلست يوما إلى محبوبي
ذات عشية
وقد امضينا ماشاء
من العمر سويا
نظر لي في حياء
وقال اسالك سؤالا
ولا ترديه عليا
قلت لك ما شئت
وكفكف دمعك
لقد سري في مقلتيا
قال هل اخترتني حبا
ام هروبا من الحب فيا
عشنا من العمر ما شاء
وما اشتكيت يوما
هما اليا
هل طاب لك المقام بين ضلوعي ام
ارغمك مر الزمان عليا
قلت ما أصابك يا محبوبي
هل هو برد العشية
لو كان مر الزمان كمرك
لقلت هاتوه اليا
اسقيه للعاشقين
احلي هدية
هدأ من روعك يا محبوبي
اصطفيتك حبا فيك
وحبك فيا
اتخذتك عكاز روحي
حين يشيب العمر فيا
وعدتك يوم التقينا
انا لك ما دمت حية
فشكرا للاحزان التي أهدت اليا
بقلمي (منية) زهرة زهرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق