- هذه المقطوعة كنت اخشى دوما من نشرها
- فهى غير تقليدية فى الفكر المطروح.
- ......
- اذا متنا
- فسياحسبنا الله بمقاييس
- أقر مختلفون أن الله وضعها.
- و راحوا يفسرونها و يؤلونها.
- و اختلفوا كثيرا حولها.
- أعيتنى كثيرا مسألة
- كيف تراه يحاسبنا.
- فقد أعطانا الحياة فرحة
- لنا قد منحها.
- فهل أعطانا الحياة ليعاقبنا بها.
- ام لأنه هو الحياة فقد أحبها.
- أظنه أعطاها لنا لنسعد بها.
- لا لنتقاتل و نتعارك و نحصد دمعها.
- لكم أعجب لمن يتقاتل و يتعارك
- ليؤكد نمط حياة هو لم يععدها.
- لماذا لا نجول نصنع خيرا
- و نترك المقاييس و الحسابات لمن حسبها.
- لماذا لا نعيش نبذر حبا.
- و نترك الثوابات و العقابات لمن وضعها.
- لماذا لا نتمتع بالجمال حولنا
- و هو الذى خلق الكائنات و بالجمال زانها.
- لكم أتمنى أن نذكر دوما أنه سيحاسبنا فعلا.
- بمقاييس هو وحده الذى يعرف أصلها.
- و كل حى مفارق لكن جسده
- يوما ملاق لمن رقد و تركها.
- فان لاقاها فهما الى مصير واحد
- اما يتعذب معها أو يتنعم مثلها.
- فلا تشغل البال بحسابات لن تحسمها.
- و أصنع خيرا.
- و أبذر حبا.
- و أنطق حقا.
- و صن عهدا.
- و بهذا تكون
- قد أحسنت اعداد نفسك لها.
- الشاعر العجوز
- مرقص اقلاديوس
الجمعة، 8 سبتمبر 2017
اذا متنا /// يقلم مرقص اقلاديوس
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق