- ( استدعاءٌ ثَورِيٌّ لمفاتِن النّص)
- أوقِدِ النَّصَّ بثورةٍ محرفيةٍ لا تستكين
- فكلُّ امرئ بما كَتَبَ رَهِين
- نمق خَدَّ الحرف على خدِّ الحرف
- و انحت بشغاف قلبك
- صُلب البيانِ المبين
- مَعْجِنِ النَّسقَ بتراقص النور
- ينفر من عيون الطين
- ضَمِّدِ الغريزة الأدبية
- بلُمَعِ استعاراتٍ من عمق الحنين
- اكسر الوزن في الشعر ...
- حرر الفكر السجين
- ابتدع نمطاً جديداً
- ثر على الماضي بنص من تَثَنٍّ
- من مِيادٍ
- من رنين
- شبِّب الحرف بحرفٍ
- ساطعٍ في كل حين
- ***
- روّض الآهات بالآهات
- و ازرع الكون حروفاً تُرَّهَات
- فاصرخ بحرفك في المواجع و الطرقات
- كضجيج عصابة من ساخر النُّكات
- و متفجِّر الضَّحكات
- و حيويّ الحركات
- ***
- لاعب النص الجديد
- بالحرف الجديد
- بَرِّجْ المعنى العنيد
- بأشهى المراويد
- ليتثنى غَنِجاً في كل عنق وجيد
- ليصنع البهجة في كل مناسبة و عيد
- ****
- مازح الرّمز بحفلة تنكّريّة
- لاعب القارئ غُميضة مِحرفية
- تصيّد حضوره على حواف الإبهام
- بمزيج من العفوية و الشاعرية
- احفر في الخيالِ بأزاميل المفردات
- و ازرع التغيير حياةً
- في قبرٍ ممات
- فالأدب ليس إلا حاضراً
- قد زركشته بُنَى المحابر
- بأريج الذكريات
- ثم اكوِ الماضي بجمرةٍ من حديد
- وافتح على شِعرِك من معصمك وريداً من وريد
- اغسل القصيدة بدم الحروف و الصديد
- اعشقها ... تتيم بها .... حاصر دلَعَها .... بالقول السّديد
- لا تصالح الذاكرة بل احرقها
- بوميض الحروف المهاجرة
- رتل الظلال على سياق الدروب العامرة
- بأحرف في سبكها ماهرة
- لاعب الكلمات بالكلمات ...
- بهلواناً
- يراقص الذكوريّة بنضارة الحلمات
- احفر في عميق الأدبْ ...
- نقِّب في مشاعر كل من كَتَبْ
- وزع لهفتك على كل كتب التاريخ و الجغرافية بالتساوي ...
- احتكر الله بالنص ...
- ثم أطلقه في الحقيقة ...
- نزّه عيونه عن كل نقص
- و اتّخذه معبوداً صديقاً
- كن حراً كما الكلمة
- كن بوحاً رقيقاً
- عَلا فَراق ...
- و أدبا بسلاسةٍ على الورق مهراق
- صيِّر ملامح الحقيقة
- بنصٍّ كلما أخذته سِنَةٌ على كتف المستقبل
- استفاق
- أضرم مفاتن الثورة في كل نص
- لتشعل الآفاق
- بلوعة كل محروم و مظلوم و جائع و مشتاق
- كن إنساناً في حروفك
- ضمِّن الحب في كل ظروفك
- و اغسل بالتعايش و الرقي خشب رفوفك
- و اعزف .... ثم غني على الورق
- #راوند_دلعو
الأربعاء، 6 سبتمبر 2017
( استدعاءٌ ثَورِيٌّ لمفاتِن النّص) /// بقلم #راوند_دلعو
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق