- (أنا وانت والصباح)
- ...................
- تعودت ان اراك
- في كل الاوقات
- لكنني لم اذق
- رؤيتك في
- الصباح..
- يا ايها الصباح
- ماغرك بفاتنتي
- التي زادت
- صفوتك
- وجمالك وهدوءك!!؟
- لم انت هكذا..؟؟
- لست منصفا
- كم حرمتني!؟
- كم وكم..
- ضللتني..
- فقد رأيتها اليوم
- فيك...
- فأدركت مدى
- خسارتي..
- وكم اضعت
- من لحظاتي..
- تمنيت ان لاينتهي
- ذلك الصباح...
- لان حبيبتي
- اليوم وكانها
- الصبح بعينه..
- بهدوءه
- وصفاءه
- ومدى الامل
- الذي يحمله
- في ثناياه...
- في هدوء
- وبعيدا عن ضجيج
- الناس
- والسيارات
- لاصوت..
- غير صوتك
- الدافئ..
- اشعر بدقات قلبك
- والمس مشاعرك
- واسمع صوت انفاسك..
- التي تتنفس الحب
- شهيقا وزفيرا..
- كم تمنيت ان ابقى
- انا وانت والصباح
- يا كل اوقاتي..
- ................
- سمير عبدالواحد محمود /العراق
الثلاثاء، 12 سبتمبر 2017
(أنا وانت والصباح) بقلم سمير عبدالواحد محمود /العراق
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق