الثلاثاء، 12 سبتمبر 2017

(أنا وانت والصباح) بقلم سمير عبدالواحد محمود /العراق



  • (أنا وانت والصباح) 
  • ...................

  • تعودت ان اراك 
  • في كل الاوقات 
  • لكنني لم اذق 
  • رؤيتك في 
  • الصباح..


  • يا ايها الصباح 
  • ماغرك بفاتنتي 
  • التي زادت 
  • صفوتك 
  • وجمالك وهدوءك!!؟

  • لم انت هكذا..؟؟ 
  • لست منصفا 
  • كم حرمتني!؟ 
  • كم وكم.. 
  • ضللتني..

  • فقد رأيتها اليوم 
  • فيك... 
  • فأدركت مدى 
  • خسارتي.. 
  • وكم اضعت 
  • من لحظاتي..

  • تمنيت ان لاينتهي 
  • ذلك الصباح... 
  • لان حبيبتي 
  • اليوم وكانها 
  • الصبح بعينه..
  • بهدوءه 
  • وصفاءه 
  • ومدى الامل 
  • الذي يحمله 
  • في ثناياه...

  • في هدوء 
  • وبعيدا عن ضجيج 
  • الناس 
  • والسيارات 
  • لاصوت.. 
  • غير صوتك
  • الدافئ..

  • اشعر بدقات قلبك 
  • والمس مشاعرك 
  • واسمع صوت انفاسك.. 
  • التي تتنفس الحب 
  • شهيقا وزفيرا..

  • كم تمنيت ان ابقى 
  • انا وانت والصباح 
  • يا كل اوقاتي..

  • ................
  • سمير عبدالواحد محمود /العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق