- على بحر الطويل هذه المرة
- *******حيّاةٌ بلا معنى*********
- كفىْ الْمَرْءُإيْلاماً سقامَ الَأضالعِ....
- ويبْقىْ علىْ الْأجْفانِ جمْرُ الْمدامعِ
- سئمْنا جحوْدَ الْدَّهْرِ والْعيْشَ نكَّداً !
- وعشْنا كما الْأمْواتِ صُمَّ الَمسامعِ
- فلا الْعيْنُ يُرْويْها الْبكاءُ ولمْ تنمْ..!
- ولا الْقلْبُ واراهُ سكوْنُ الْهواجعِ..!
- ونمْنا سنيْناً واضْطجعْنا ولمْ نفقْ.!
- إلّا علىْ أصْواتِ قصْفِ الْمدافعِ..!
- قُتلْنا بأيْديْنا بأبْشعِ قتْلةٍ.......!
- وسالتْ دمانا فيْ رصيْفٍ وشارعِ..
- أما ولهَذَا الْعمْرِ يوْماً براحةٍ....؟؟
- يمرُّ فهلْ يبْقىْ بتلْكَ الْفواجعِ..؟؟
- كتبْنا علىْ الْجوْزاءِ آياتِ حزْننا
- وصرْنا ككيْلٍ بيْنَ شارٍ وبائعِ
- طالب الفريجي/
الثلاثاء، 12 سبتمبر 2017
على بحر الطويل /// بقلم طالب الفريجي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق