السبت، 16 سبتمبر 2017

في زهني حكاية /// بقلم خالد وجية



  • في زهني حكاية

  • حكاية عمر
  • يطيب لي الكلام
  • لكن محتار من اين ابدأ
  • لنثر الرواية
  • عاندني الزمان
  • في اغلب الاحيان
  • مضت سنين العمر
  • ولم نجتهد بالرواية
  • قصة حب في البداية
  • وهي من اعلنت رفع الراية
  • لأجلها تناولت كل مفاهيم الريادة
  • وكان صمتي لها حب بلا هوادة
  • وف أول الطريق كانت تستشيرني
  • في كل بداية ونهايه
  • وفي اتفة الاسباب 
  • ترن لي رنة او زيادة
  • لتخبرني بأن لديها حكاية
  • ومضت اعوام واعوام
  • والايام تقلب بنا
  • بين فرح وبكاء ودموع اكثر من العادة
  • وسلت نفسها ونفسي
  • وطافت سهول الجرد
  • وما حولها من مروج 
  • عنفا وتعنفا 
  • حتى اصبح كل منا في خانة
  • حتى اوراق الخريف
  • تأكدت اننا اتخدنا على خوانا
  • وسكون الليل حت القمر
  • كتب لنا صك شهادة
  • والطيور تتحاكا
  • هما العاشقين انفسهم
  • التي كنا نترنم بهم
  • من اعلان قصةحبهم الاولى
  • حيث كانو يتسامرون 
  • بين سكون الليل
  • بأجمل قصة حب حتى العبادة
  • ما حل بهم والهم احاط بهم
  • هل هي لعنت الحب 
  • تسلطت عليهم من كل الزواية
  • هذة هي الرواية
  • اطلعتكم عليها لتشهدو 
  • اني لا ارغب بتلك النهايه
  • دي حكيتي 
  • حكاية عمري 
  • واستسلمت بالنهاية


  • بقلم خالد وجية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق