- في زهني حكاية
- حكاية عمر
- يطيب لي الكلام
- لكن محتار من اين ابدأ
- لنثر الرواية
- عاندني الزمان
- في اغلب الاحيان
- مضت سنين العمر
- ولم نجتهد بالرواية
- قصة حب في البداية
- وهي من اعلنت رفع الراية
- لأجلها تناولت كل مفاهيم الريادة
- وكان صمتي لها حب بلا هوادة
- وف أول الطريق كانت تستشيرني
- في كل بداية ونهايه
- وفي اتفة الاسباب
- ترن لي رنة او زيادة
- لتخبرني بأن لديها حكاية
- ومضت اعوام واعوام
- والايام تقلب بنا
- بين فرح وبكاء ودموع اكثر من العادة
- وسلت نفسها ونفسي
- وطافت سهول الجرد
- وما حولها من مروج
- عنفا وتعنفا
- حتى اصبح كل منا في خانة
- حتى اوراق الخريف
- تأكدت اننا اتخدنا على خوانا
- وسكون الليل حت القمر
- كتب لنا صك شهادة
- والطيور تتحاكا
- هما العاشقين انفسهم
- التي كنا نترنم بهم
- من اعلان قصةحبهم الاولى
- حيث كانو يتسامرون
- بين سكون الليل
- بأجمل قصة حب حتى العبادة
- ما حل بهم والهم احاط بهم
- هل هي لعنت الحب
- تسلطت عليهم من كل الزواية
- هذة هي الرواية
- اطلعتكم عليها لتشهدو
- اني لا ارغب بتلك النهايه
- دي حكيتي
- حكاية عمري
- واستسلمت بالنهاية
- بقلم خالد وجية
السبت، 16 سبتمبر 2017
في زهني حكاية /// بقلم خالد وجية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق