- مقيدة بجامعة من حديد...
- سأموت في صمت
- فأنا أحيا في ضجيج
- و العالم من حولي يدور
- و أنا ضاربة في وحدتي
- مصلوبة على خشب
- ملفوفة بجليد..
- أمجد قدري ...و أحيا في التوحيد
- تتداول الفصول بسمائي
- و موسم الحزن في صدري غيمة
- صقعت أواصر القلب
- ما أمطر الوتين بعبراته فقط ...
- إنما غرق النفس
- فناحت و صاحت دماء الوريد
- لبيتك يا ريح الضير ...
- لبيتك برضا في أكثر المواعيد
- قمت تنثرين طلائع الألم
- على ربوع خافقي. ..
- و تنبتين دون سقيا شقائق الحسرة
- كتمت احتجاجي. ..
- ففاضت حمم الآه ... لا براكينا إنما دمعا شريد
- و القلب مقتنع ...بطفرته
- لا تصالب مع الشقاء...
- يغير تركيبة جيناته
- إذ هي ....قبب قطن يلفها صهريج
- تتوالد بداخلها لآلئ حلم و منى
- أنى تلقى على قارعة البرد
- و لفها زمهرير شديد
- ما صدأت. ...
- ما باحت بسر البياض الفريد
- و رصصت صفوف الجلد بداخلي
- من عمقي حتى آخر خط بجلدي
- ماتركته يلهيني عن خشوعي في رجائي
- و لا عن فروض أملي رغم عنائي
- شيطان يأس مريد
- و وحدك يا من شقيت الصدر بحزنه تعلم
- كم باتت خطواتي رغبتها في التحرر تكتم
- و لازال بي نبض شامخ و عنيد
- و قدماي مقيدة بجامعة من حديد...
- مقيدة بجامعة من حديد
- ماريا غازي
- الجزائر 2018/01/31
الجمعة، 2 فبراير 2018
مقيدة بجامعة من حديد.. /// بقلم ماريا غازي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق