- 10-( ليل السجون والأرهاب )
- قصيدة الشاعر رمزي عقراوي
- وَتَسَمَّرْتُ لدى الباب ...!
- وصرختُ من الاعماق
- لأضُمَّه ُالى صَدري !
- وتذوبُ قبُلاتي من الأشواق
- أختاه ! قولي :-
- - هلْ يرجِعُ أبي ؟!!!-
- ويُطعِمُني - حلوى -
- أبتاه !
- كيف تقول لي :-
- أبداً لن يرجِعَ الطغاة ؟!
- وأنا هنا ...
- مُتطلِّعٌ وراء الجُدران !
- للشمسِ ... للأطيار !
- أوّاه ! مَرَّ بِيَ الفجرُ كئيبا
- فأشُدُّ عزمَ رفيقي ...
- ( بقراءةِ القرآن )
- ويُجيبُ على – ولدي - سَجّاني
- لا لن يعودَ خيالكَ الحاني !!
- هيهاتَ أنْ ترى ظِلَّهُ ...
- وهنا قيودهُ وعذاباتهُ ...
- مِلءُ أزمان !!!
- *
- والطريقُ الطويلُ على الرَّملِ !
- شدَّها الفجرُ الوليدُ ...
- فكوردستانُ زئيرٌ على المدى
- بيدرُ النورِ .. والاشراق !
- وعلى راحةِ الجراحاتِ ...
- رواها السجونُ والمُعتقلاتُ ...
- فِديةُ المجدِ والعِزِّ ...
- طلائعُ الزَّحفِ المُقدَّسِ
- هي في قلبِ أمّتي إصرار !
- وفوق أرضِها عالَمٌ مَوّار ...
- *
- يا أخا الكوردِ ...
- جَدِّدِ العزمَ ...
- في الوحشةِ السوداء
- عبر ليلِ السّجونِ والارهابِ
- فخلف الافقِ المُستنير ...
- فجرٌ مُزمجِرٌ زّخار !
- وفي الصّدور أشرَقَ النور
- فصرختُ :- يا لئام ؟!
- أين الفرار ؟!
- فدماؤنا تحفزٌ وإنتظار
- قد شفّها الليلُ والاقدار
- أزِفَ الخلاصُ الابدي ... أيها الاحرار
- ومع الفجرِ الحرِّ الجديد ...
- لنا تطلعٌ ...
- في كلّ موعدٍ إعصار
- دوّى هتافنُا ...
- خَرَّتْ من صداهُ الاسوار
- مرحى للعلَمِ الكورديِّ الحُر
- على الافقِ سناهُ يستنير !
- ولنا - الغدُ المشرِقُ المَوّار ؟!
- لن يموت شهيدَ الكورد ...
- فموتهُ خُلدٌ ...!
- وبقاياهُ تذكارْ ...!!
- * * *
- ((1=2=2018 قصيدة الشاعر رمزي عقراوي ))
الجمعة، 2 فبراير 2018
( ليل السجون والأرهاب ) /// بقلم الشاعر رمزي عقراوي ))
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق