الجمعة، 2 فبراير 2018

( ليل السجون والأرهاب ) /// بقلم الشاعر رمزي عقراوي ))

  • 10-( ليل السجون والأرهاب )
  • قصيدة الشاعر رمزي عقراوي
  • وَتَسَمَّرْتُ لدى الباب ...!
  • وصرختُ من الاعماق 
  • لأضُمَّه ُالى صَدري !
  • وتذوبُ قبُلاتي من الأشواق 
  • أختاه ! قولي :-
  • - هلْ يرجِعُ أبي ؟!!!-
  • ويُطعِمُني - حلوى -
  • أبتاه !
  • كيف تقول لي :-
  • أبداً لن يرجِعَ الطغاة ؟!
  • وأنا هنا ...
  • مُتطلِّعٌ وراء الجُدران !
  • للشمسِ ... للأطيار !
  • أوّاه ! مَرَّ بِيَ الفجرُ كئيبا 
  • فأشُدُّ عزمَ رفيقي ...
  • ( بقراءةِ القرآن )
  • ويُجيبُ على – ولدي - سَجّاني 
  • لا لن يعودَ خيالكَ الحاني !!
  • هيهاتَ أنْ ترى ظِلَّهُ ...
  • وهنا قيودهُ وعذاباتهُ ...
  • مِلءُ أزمان !!!
  • *
  • والطريقُ الطويلُ على الرَّملِ !
  • شدَّها الفجرُ الوليدُ ...
  • فكوردستانُ زئيرٌ على المدى 
  • بيدرُ النورِ .. والاشراق !
  • وعلى راحةِ الجراحاتِ ...
  • رواها السجونُ والمُعتقلاتُ ...
  • فِديةُ المجدِ والعِزِّ ...
  • طلائعُ الزَّحفِ المُقدَّسِ 
  • هي في قلبِ أمّتي إصرار !
  • وفوق أرضِها عالَمٌ مَوّار ...
  • *
  • يا أخا الكوردِ ...
  • جَدِّدِ العزمَ ...
  • في الوحشةِ السوداء 
  • عبر ليلِ السّجونِ والارهابِ 
  • فخلف الافقِ المُستنير ...
  • فجرٌ مُزمجِرٌ زّخار !
  • وفي الصّدور أشرَقَ النور 
  • فصرختُ :- يا لئام ؟!
  • أين الفرار ؟!
  • فدماؤنا تحفزٌ وإنتظار 
  • قد شفّها الليلُ والاقدار 
  • أزِفَ الخلاصُ الابدي ... أيها الاحرار 
  • ومع الفجرِ الحرِّ الجديد ...
  • لنا تطلعٌ ...
  • في كلّ موعدٍ إعصار 
  • دوّى هتافنُا ...
  • خَرَّتْ من صداهُ الاسوار 
  • مرحى للعلَمِ الكورديِّ الحُر
  • على الافقِ سناهُ يستنير !
  • ولنا - الغدُ المشرِقُ المَوّار ؟!
  • لن يموت شهيدَ الكورد ...
  • فموتهُ خُلدٌ ...!
  • وبقاياهُ تذكارْ ...!!
  • * * * 
  • ((1=2=2018 قصيدة الشاعر رمزي عقراوي ))

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق