الجمعة، 15 سبتمبر 2017

توفيق ناجي _ وليلٌ بهِ الآهاتِ تجتاحُ والكَرى



وليلٌ بهِ الآهاتِ تجتاحُ والكَرى
فمن بسمةُ الظبيات قلبي تأثرا

تدورُ بيَّ الأوهامُ حتى كأنني
على شفةِ النيران قلبيَ قد جَرى


فمن ذا الذي قد قال أني مسافرٌ
على شاطئ العينينِ قلبي.. تعثرَا

أيا ليلةُ التسهيدِ عني ألا انجلي
بفجرٍ بهِ الأشواقُ تأتي لكي أرى

ألا أيها الظلماءُ عني تكلمي 
وقصي لها الوجدان أفنى 
وما ذرا

مررتُ بها والحيُّ فيهِ مفاتنٌ
جناةٌ من الريحانِ فلٌ مقشرا

رخاءٌ به الأغصانُ قد فاحَ عطرُها
يثيرُ لنا الأشجانَ والدمعَ أنهُرا

ترانيمُ أبكارٍ وخطوٍ مدللٍِ 
على عاتقِ الأحلامِ ذا الحبُّ قُدرا

توفيق ناجي




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق